الجمعة 25, جمادى الثانية 1438 هـ
E  أمير منطقة حائل يستقبل وزير العدل ورئيس محكمة الاسئناف ورؤساء المحاكم ومدير شرطة المنطقة وأمن الطرق  |E  أمير منطقة حائل يستقبل في جلسته الأسبوعية المواطنين والمسؤولين  |E  أمير منطقة حائل يدشن فعاليات أسبوع المرور الخليج الموحد  |E  بمكتب سموه : امير منطقة حائل يستقبل أمين منطقة حائل ويتسلم جائزة أمانة منطقة حائل للتعاملات الالكترونية ونموذج هوية الأمانة الجديده  |E  أمير منطقة حائل يستقبل مدير الجامعة ورئيس المحكمة العامة بالمنطقة  |E  طلب السماح له بالسفر ورفع اسمه من القائمة( للسعودي)  |E  طلب عدم الإبعاد من المملكة العربية السعودية ( لغير السعوديين)  |E  طلب نقل سجين من سجن لأخر  |E  طلب الخروج المؤقت للسجين  |E  طلبات علاج الإدمان لمن هم خارج المستشفى  |E  طلب العلاج للمنومين بالمستشفيات مع التوضيح  |E  طلب الإذن للأجنبي بتملك عقار  |E  الوقوعات  |E  تقديـم إسـتـدعــاء   |E  طلب زواج من الخارج  |E  طلب زواج سعودي من أجنبية مقيمة  |
​​

المنتزهات السياحية

تمتاز المنطقة بكثرة منتزهاتها وتعددها بحيث لايعوز السائح أو الزائر المكان الذي يقضي فيه جزاءً من وقته حيث تتوفر أمامه المنتزهات الجبلية والعديدة في تلاع الجبال الجرانيتية الوردية ومناظرها الرائعة الخلابة في صفحات الجبال الشاهقة وغابات النخيل الخضراء المتراقصة وفوق بطحاء المسائل ذات اللون المرجاني المتوهج  وقرب المياه الجارية الرقراقة  خاصة بعد هطول الأمطار  . هذه الأماكن تعد بالعشرات إن لم تكن بالمئات في كل من جبال أجا وسلمى ورمان الأحمر وقنا . أو في الكهوف الصخرية الواسعة في الجبال ذات الصخور الرملية مثل غار زامل في جبل حبران الذي يستوعب عشرات السيارات فضلاً عن البشر , وتحتل الأودية التي تظلها أشجار الطلح والسيال على امتداد عشرات الأكيال , فوق بطحاء تلك الأودية النظيفة والفضية والوردية نوعا من هذه المنتزهات , هذا النوع يتوفر في كافة أنحاء المنطقة على امتدادها الواسع , كما تمثل الكثبان الرملية الذهبية جانبا مهما من المنتزهات لمن يهوى نعومة الرمال وليونة الموطئ وإمتاع النظر في مناظرها الرائعة وتعرجاتها وتموجاتها , أما في فصل الربيع عند مايكتسي أديم الأرض بالخضرة والأزاهير العطرية الفواحة فلا يعوز طالب النزهة المكان الذي يقضي فيه أمتع الأوقات وأجمل اللحظات على امتداد هذه المنطقة وخاصة في موسم جني الفقع أو الكماه من منابتها فضلاً عمن له اهتمام بالمناطق الأثرية التي سيأتي ذكرها في مكان آخر , ولا يغيب عن الذهن أن كل هذه المنتزهات طبيعية ليس للإنسان دخل في إيجاد وابداع مناظرها إضافة إلى أقامته بلدية المدينة والمجمعات القروية في المدن الأخرى ومن أبرز هذه المنتزهات قرية مشار إلى الشمال عن مدينة حائل وتعتبر المنتزهات للسكان والزوار رئة الحياة التي يتنفسون من خلالها متعة البقاء وينفثون فيها وضر همومهم الحياتية اليومية , وتكاد متعة المنتزة بين غالبية سكان المنطقة أن تكون جزءا مهما من حياتهم إن لم تكن هذه النزهة بــ " القيلة " أما في فصل الربيع فأن الكثير من السكان ينصبون المخيمات بصفة مستديمة يقضون فيها أوقات المتعة على المناظر الطبيعية المتمثلة في المروج والتلال والوهاد الخضراء وبين الأزاهير متعددة الألوان مابين أبيض وأزرق وأحمر وزهري حيث تفوح منها الروائح العطرية .

يوليها أغلب السكان عناية خاصة لدرجة أن مجموعات الشيوخ والشباب والموظفين والمدرسين قد رتبوا نزهات برية " قيلات " أسبوعيه تكون تكلفة كل نزهة على واحد منهم بالدور في كثير من مدن المنطقة وبلدانها وقراها فالتنزه والخروج للبر تكاد أن تكون سمة ثابتة من سمات السكان وكثير منهم لايهمه من الحياة إلا أن يعيش مستمتعاً بها بقدر إمكاننه وذالك بفضل ما أوجده الله في هذه المنظقة من المنتزهات الطبيعية التي تجذبه إلى أحضانها ليتلذذ في متع الحياة مع أهله وأصدقائه وزملائه وزواره .

​​